رواية الخواجاية والظابط المصري كاملة بقلم zoza
المحتويات
تستطع نطقها بشكل صحيح كأول مرة اڼفجر ياسين بالضحك تتابعه نظراتها المغتاظه فحاولت الذهاب بعيدة عنه الا ان ايديهم متشبكتان بقوة فجذبت يدها وكتفت ذراعيها ببعض وقد اشاحت بنظرها للنيل بعيدا عنه
ليه كدا بس
قال بنزعاج من سحب كفها الرقيق من ثنايا كفه ليوبخ نفسه علي تسرعه يتسأل داخله لما لم يروقه ابتعادها عنه
طيب متزعليش يستي انتي مش خواجايه انتي مصرية ابا عن جد ومصرية جدعة كمان حلو كدا
ابتسمت بسعادة تهز راسها بحب قائلة
وانت ظابط مصري جدع وابن بلد
ابن بلد!!!!
لا يعرف لما اڼفجر
بالضحك مره اخري فتضايقت هي وتركته ذاهبة
استني يا خواجاية استني
zoza
اسكريبت
الخواجاية والظابط المصري الجزء الثاني
ما خلاص بقا انتي مش خواجايه خلاص انا اسف
طاب اي رايك انت مش ابن بلد ها
الله وليه الغلط ده بس
انت اللي غلطت الاول ويلا روحني عشان تعبت واياك تقولي خواجايه تاني والا هه ...هه .. هي اسمها ايه
نظر لها بملل قائلا
هي ايه دي كمان انا من الصبح ف وصلة القاموس العامي ده هنخلص امتا
هردحلك يا عمررر
عمر مين
هتف بضحك يستفزها اكثر وبالفعل نظرت له بضيق
طيب طيب خلاص يلا بينا ناكل الاول وبعدين هروحك يا مصرييية
اااه خلينا نطفح كوشري
قالت بحماس فنظر لها پصدمة يهتف
نطفح !!!! منك لله يبعيدة هتطفحينا
مش نطفح معناها ناكل اصلا Baba علي طول بيقولها لما يكون متخانق معانا يقول مش طافح ويشوح بايده كدا
قالت ببراءة
طبعا لازم يقول مش طافح ما هو راجل مصري يلا ياختي عشان
نطفح يلا
مر اسبوع علي تواجدهم معا
وكان من اجمل ايامهما حيث دائما كان يتعمد ياسين اسعادها بشتي الطرق وبالطبع لم يخلو هذا الاسبوع من مشحناتهم اللطيفة وغيرته الحمقاء عليها كانا دائما خارج المنزل في جولة سياحية كما تحب التقطا الكثير من الصور المبهجة للذكرة الجميلة وكانت نتيجة هذه الايام انها مدت اجازتها ليومين اخرين شعر كلا منهما بالفراغ من مجرد ذكر سفرها كان ياسين يريد بقائها اكثر ولكنه لا يستطع القول وهي كذلك .
اليوم طرا لياسين عمل طارئ فاستئذن منها بالذهاب بضعة ساعات وعدا اياها بتعويض ذلك اليوم برحلة اكثر جمالا
كانت جالسة بملل تتصفح هاتفها منتظره وصوله بشغف حتي قابلها بوست عن مكان جميل جدا تمنت زيارته من قبل وكان البوست يتضمن جروب سياحي ومعه لينك الحجز لمن يريد الذهاب وبدون تردد ضغطت علي اللينك وحجزت لنفسها بحماس ثم حاولت مهاتفة ياسين لاخباره بذهابها فكان هاتفه مغلق فذهبت تقنع نفسها بانه لن ينزعج ! وبالفعل ذهبت بالطريق تريد الوصول لموقع الاتوبيس كما يصف البوست و معها سيارة تركها
لها ياسين وما حدث انها
نزلت من السيارة تحاول الوصول لشبكة لمهاتفة ياسين !
وبمكان اخر كان يدور بمكتبه پجنون وهاتفه علي اذنه يجري اتصال بها ولم يلتقط كالعادة منذو ساعتين !!!!
ها يا مراد وصلت لمكان الموبايل
براحة يا ياسين اصبر هنوصلها باذن الله متخافش
براحة اييييه بس دي عيلة صغيرة متعرفش اي حته في مصر ولا تعرف حد اصلا متعرفش غيري يا مراد غيري
قال بحړقة تشملها الڠضب و خوف شديد عليها يلازمه منذو ذهب للمنزل ولم يجدها فانتفض قلبه بهلع عليها و لم يترك مكان الا وذهبه كانها انشقت الارض وبلعت تلك الصغيرة التي اخذت عقله و قلبه بايام معدودة !!
لقط لقط
قالت بفرح شديد وسرعان ما اتصلت بياسين الذي اجاب بلهفه كبيرة
مدلين انتي فين يا حبيبتي !!! فييين
نبرته المتلهفه سرت بها رعشها بسيطة لتهتف باشتياق له
ياسييين الحقني ارجوك انا تايهه يا ياسين و...و خاېفه اوي تعالي خدنييي بلييز
انهمرت العبارات من عينيها پبكاء فانتفض هو ياخذ مفاتيح سيارته يركض للخارج دون النظر لاحد هاتفا بلهفة اكبر
قوليلي انتي فين بالظبط وانا هجيلك
معرفش
قالت باحباط اصاب قلبه بالهلع
طيب اهدي ماشي ومټخافيش حاولي تبصي علي اي يافطه حوليكي او تسالي اي حد عن المكان
مافييش حد خالص هنا و ف يطفة اهو
حاضر يا عيون ياسين متعيطيش انا جاي اهو خليكي معايا هوصل لمكان تلفونك واجيلك تمام
قال بمحاولة اطمئنانها بينما هو لم يكن مطمئنن
مدلين اسمعيني اقفلي العربية عليكي كويس واستخبي تمام
حححاضر
وبالفعل ذهبت بسرعة ناسيه اختفاء الشبكة بفعل ذهابها فنظرت للهاتف پخوف من فقد اتصال ياسين واخذت تبكي اكثر تلك المره بندم علي تسرعها والذهاب من دونه اغلقت السيارة كما قال واختبئت وجسدها يرتعش بحدة فلم يسبق لها مواقف هكذا ابدا الا ان قلبها يحدثها بوصول
المنقذ لها
وبالطبع هو ياسين !
اما لديه فكان يضرب المقود بقوة من انقطاع الاتصال يبوبخ بنفسه بندم كما تفعل هي ولكن ندمه هو علي تركها وحيدة كل تلك المدة من بدونه
ياسييين لقيت مكانها ف كذا ...
قال ذلك مراد صديقه والذي اعترف ان تلك الفتاة
الصغيرة مهمة بالنسبة لصديقه ياسين
غير مسار طريقه بسرعة
يدعي بداخله عدم اصابتها بمكروه
وصل للمكان المنشود فوقعت عيناه بسرعة علي سيارتها والتي كانت الوحيدة بتلك المنطقة
نزل بسرعة يركض باتجاهها بينما هي كانت تبكي بعدم صوت وتختبئي انتفضت بهلع من الخبط علي الزجاج ولم يكن الا منقذها ياسين !!
فتحت الباب سريعا و ركضت ولسانه يتتردد بالحمد وهي مازالت
تبكي
تقطع لها قلبه
ياسسسييين
هششش خلاص يا حبيبتي عدي خلاص انتي
متابعة القراءة