رواية عشق تاج الصعيد أدهم وتاج كاملة بقلم اسراء ابراهيم
المحتويات
دي مش بكاء... فيها ۏجع متكتوم
بس ده...ده مش هيغير حاجة يا أما..... ادهم خلاص...جلبه مبجاش ليا...ولو رجع دلوقتي مش هرجع أنا.
وصايف بتبصلها پصدمة
يعني ايه
تاج بقوة وهي تبص للمراية
يعني من النهاردة...أنا مش هبجى ضعيفة أنا مش هرجع لتاني نفس الدوامة هو اختار من الاول
... وأنا كمان دلوقتي هختار.
وصايف بصت لبنتها بنظرة فيها حزن وشفقة في نفس الوقت وهي من جواها متأكدة انها لسة بتحب ادهم بس كبرياءها اللي مخليها بتعاند
بعد يومين من الاحداث اللي حصلت كانت قاعدة تاج في الصالة وعنيها مركزة في الاب توب ومخدتش بالها من ادهم اللي دخل وعينه مراقباها وكأنه بيشبع عنيه بيها لحد ما انتبهت ليه وعينهم اتقابلت فجأة وكل حاجة وقفت لحظة.
أدهم بهدوء
مساء الخير
تاج بنفس الهدوء وكانها متعمدة تثبت لنفسها ان مفيش حاجة
مساء النور.... شكلك كنت في مشوار طويل
أدهم بهدوء وهو بيقعد قدامها
ايوة مشوار شغل اصلي مليش في جو النت والاب توب ده والهندسة
تاج بتوتر
ربنا يقويك بس جو النت والاب توب ده مهم عشان اعرف اتواصل مع صحابي اللي كنت عايشة معاهم هناك
ادهم وقف لحظة وبعدين يقول بضيق
وانتي يا تري صحابك دول بنتة زيك ولا شباب
تاج بقصد وهي بتبص لادهم
الاتنين اصل انا كنت في الجامعة هناك
أدهم بصلها پغضب وانفعال
كيف يعني فاكرة حالك من بنتة مصر اياك كأن مفيش حيا ولا ادب
تاج پغضب
اولا انا محترمة ومؤدبة ثانيا بقي ايه يعني لما يبقي عندي زمايلي في الجامعة يعني بتعامل معاهم بحدود ثالثا ما انت اهو بتكلم معاك رغم انك مجرد واد عمي ومفيش صفة بينا يعني لا جوزي ولا خطيبي
ادهم بكسرة
عنديك حج انا مجرد واد عمك ومفيش حاجة بينا تخليني
تاج بعصبية وصوت مخڼوق
بطل تحسسني اني انا اللي جرحتك لما مشيت وانت اللي دوست علي جلبي وخلتني اهمل الدنيا كلها بسببك
أدهم پصدمة
انتي بتجولي ايه انا السبب كيف يعني وهو انا عملتلك ايه عشان تهمليني وتمشي ده انا اللي ربيتك وكبرتك وكنت براعيكي وشايلك في جلبي كانك بتي بالظبط من وجت ما حولت هتجوز وانتي حالك اتجلب جوليلي عملت ايه انا
تاج بعصيية واندفاع
ماهو ده اللي انت عملته يا ادهم انك طول الوقت شايفني بتك شايفني العيلة الصغيرة اللي اتربت قدام عنيك انت اه كنت شايلني في جلبك كيف ما بتجول بس كيف بتك مش حاجة تاني اهتميت بيا وراعتني ومكنتش واخد بالك انا بجي شايفاك كيف ما انت شايفني ولا لا
أدهم كان مصډوم من كلام تاج وفهم وقتها هي تقصد ايه ووقتها كأن في حاجة جواه اتغيرت حاجة هو نفسه مش عارف هي ايه
ادهم بانتباه
انتي تجصدي ايه يا تاج وانتي كنتي شايفاني كيف
تاج اتوترت ومسحت دموعها بسرعة وهي بترد بهروب
مش مهم المهم دلوك انا شايفاك كيف يا ادهم واد عمي وبس
قالت تاج كلامها واخدت حاجتها وطلعت وسابت ادهم واقف عقله پيلعن غباؤه اللي خلاه مفهمش تصرفات تاج من وقت ما قال انه هيتجوز وفهم انها كانت بتحبه بس هو اللي غبي مكنش فاهم
تاني يوم في المطبخ كانت واقفة تاج بتساعد امها وهي حاسة بتعب متعرفش ليه بس كانت دايخة
وصايف بقلق
مالك يا بتي ساكتة من ساعة ما
دخلنا المطبخ وباين عليكي تعبانة
تاج بابتسامة مصطنعة
مافيش... بس شوية دوخة بسيطة يا اما وهيروحو لحالهم
وصايف بقلق اكبر
لا إنتي شكلك مش طبيعية فيكي ايه نروح للحكيمة طيب
تاج بتغمض عنيها
تاج بتعب
الحجيني ياما مش جادر اقف
وصايف بلهفة وهي بتحري عليها
جلب امك فيكي ايه
قبل ما تاج تقع كانت ايد ادهم سبقتها وهو بيشيلها فشهقت هي بخضة لكنها ارتاحت لما شافته واطمنت وبعدين اغمي عليها وكان متابعها ادهم بلهفة وهو واخدها علي اوضتها وفضل جمبها لحد ما فاقت وكانت نايمة على السرير وشها باين عليه الإرهاق و أمها قاعدة على الكرسي جنب السرير ماسكة إيدها
أدهم بهمس
طمنيني عليها يا خالتي... جوليلي انها هتبجي زينة
وصايف بصوت حزين
متجلجش عليها يا ادهم هي بس اغمس عليها من التعب وهتفوج دلوك وهتبجي زي الفل ... يمكن من التعب هي بس ترتاح شوية
أدهم بضيق نفس
زين اني فكرت انزل كاني جلبي كان حاسس انها فيها حاجة
وصايف بصتله بشفقة وقامت من عالكرسي
أنا هنزل أجهزلها شوربة خفيفة... خلي بالك منها لحد ما أرجع يا ادهم
بمجرد ما خرجت وصايف أدهم قفل الباب وراها براحة وقرب من تاج وقعد قدامها عالكرسي وكان بيعاتب نفسه وهو بيبصلها ونظراته متعلقة بيها كأنه بيشوفها لأول مرة... مش تاج اللي كبرت قدامه ولا بنته اللي رباها بس لا دي عشقه روحه اللي اتعلق بيها ولما غابت عنه كان ضايع من غيرها
قطع الصمت صوته الواطي جدا وهو بيكلمها كأنها صاحية
أدهم بهمس
انتي مش عارفة عملتي فيا إيه النهاردة وأنا شايفك بتقجي قدامي جلبي اتقبض وروحي راحت مني يا تاج
وكمل بكسرة
أنا طول عمري فاكر إني بحميكي...
وإنك صغيرة وتحت جناحي...
بس انهاردة وأنا شايلك حسيت بحاجة... حاجة ملهاش اسم
تاج فتحت عنيها ببطء... وشافته قدامها قريب قوي وإيده لسه ماسكة إيدها
تاج بصوت مبحوح
ادهم انت هنا
أدهم بابتسامة خفيفة وهو بيشيل إيده
لما
تاج ابتسمت بخفة وكانت بتحاول تقعد بس تعبت فساعدها ادهم بلهفة وهو بيقرب منها بس قربه منها خلي وشها يحمر من الخجل وتتوتر وخصوصا اما شافت نظرات ادهم ليها وعنيه مركزة في عنيها
تاج بتحاول تهرب
أنا كويسة دلوقتي... مش محتاجة تمسك فيا كده
أدهم بعينيه مش بكلامه
أنا اللي محتاج مش انتي يا جمري
تاج قلبها دق بسرعة وحاولت تفهم هو يقصد إيه وكانت مستغربة نظراته ليها ولهجته معاها الجديدة عليها
تاج بتهرب
شكلي كنت دايخة جامد...
أدهم بقصد
ايوة ودوختيني معاكي ... والكلام ده من زمان يا جمر مش من دلوك
للحظة تسكت وعنيهم يتلاقوا بس كل واحد فيهم بيتراجع اما وصايف تدخل وتقف على الباب تبص للمشهد من بعيد وتلاحظ الهدوء اللي بينهم.
وصايف بابتسامة
حمد الله عالسلامة يا بتي خلعتينا عليكي يلا الشوربة جاهزة كلي شوية عشان تبجي زينة
أدهم و عينيه لسة متعلقة بتاج
أنا تحت... لو احتجتي حاجة... ناديلي انا تحت
تاج بابتسامة خطفت بيها قلب ادهم
شكرا يا ادهم تعبتك معايا
ادهم بابتسامة
تعبك راحة يا ست البنتة يلا سلام وكلي ماشي والا هطلع اوكلك بنفسي
قال ادهم كلامه ونزل ووقفت وصايف تبص لتاج وهي مبتسمة وتاج متنحة ومستغربة ادهم ومعاملته ليها الغريبة عليها
بعد كام يوم من اللي حصل كانت
تاج قاعدة في مكتب ابوها و هي باين عليها مشوشة كل اللي حصل بيدور في دماغها من أول ما بدأت تلاحظ نظرات أدهم وكلامه اللي كله تلميحات
تاج لنفسها بصوت واطي
هو قال كده
فعلا ولا أنا بتهيألي
...يعني بدأ يشوفني فعلا ولا بيشفق عليا بعد ما عرف اني كنت بحبه
في اللحظة دي سمعت خبط خفيف على الباب... وصوت
أدهم من ورا الباب هادي ومربك في نفس
أدهم بتوتر
تاج... فاضية شوية محتاج اتحدت معاكي انا خابر انك اهنه
تاج
بتتجمد لحظة وقلبها
متابعة القراءة