رواية كريم وفريدة عمياء ولكني عشقتها(كاملة)بقلم إسراء ابراهيم

لمحة نيوز

بقلق
خير يا أمي مالها فريدة
سناء بتنهيدة
هو سؤال يا كريم وتجاوبني بصراحة انت بتحب فريدة
كريم بتوتر 
وايه لازمته السؤال ده يا امي ما انتي عارفة انا اتجوزتها ليه
سناء بغموض 
عارفة يا كريم بس انا عايزة اسمع منك انت حبتها ولا لا
كريم بتردد 
انا منكرش اني معجب بيها بس مش لدرجة الحب يعني
سناء بابتسامة
كده إنت ريحت قلبي... قوم بقى ادخل لفريدة صالحها عشان إنت اتأخرت عليها وهي كانت قلقانة عليك وزعلت إنك كلمت روڤان ومكلمتهاش.
كريم بابتسامة
أمم... بقى كده
قام واقف وقال
ماشي يا أمي أنا داخلها... آه صحيح عم عصام جارنا كلمني وقال لي إنه عايز يخطب روڤان لابنه عماد.
سناء باستغراب
عماد! أخو حنين اللي هياخدها عمر
كريم وهو بيحرك راسه
آه هو. أنا قولتله هاخد رأيها وأرد عليه.
يلا أنا داخل لفريدة.
كانت ميرفت قاعدة في النادي وبتتكلم في التليفون
الصوت من السماعة
يا ميرفت هانم العملية نجحت وهو حاليا في الرعاية.
ميرفت براحة بس مبينتش
طيب... تمام. لو في أي جديد كلمني.
قفلت السكة وهي في صراع بين قلبها وعقلها
عقلها بيقول
إيه يا ميرفت مالك كأنك كنتي خايفة عليه!
قلبها بيرد
مش أخويا برضه رغم كل حاجة حتى لو مكنتش بطيق مراته وبنته دول... بس هشام لأ.
عقلها تاني
بس هشام لو مات ساعتها هتعرفي ترجعي حقك في ورث أبوكي.
قلبها بيرد
وهشام لو مات هتحسي بالذنب طول عمرك... ناسية إنه اللي رباكي وصرف على تعليمك من فلوسه هو مش من نصيبك
وكمان جوزك كان راجل كويس بيحبك وشاريكي ومسبكيش إلا لما اطمن عليكي.
هشام ميستاهلش منك كده.
دخل كريم بعد ما خبط
كريم
أحم... ممكن أدخل
فريدة مردتش وروڤان هي اللي ردت
اتفضل يا كيمو... دي زي أوضتك.
كريم دخل وبص لروڤان
طب يلا اطلعي كلمي ماما عشان عايز فريدة في كلمتين.
روڤان بخبث
ماشي يا عم الله يسهل له.
أنا خارجة أهو... مش هبقى عزول.
فريدة ابتسمت على كلام روڤان وهي خارجة لكن أول ما حست بكريم بيقعد قدامها... كشرت تاني
كريم بابتسامة
هتفضلي زعلانة مني ومش بتكلميني
فريدة بهدوء
ومين قالك إني زعلانة... أنا عادي مش زعلانة خالص.
ثم قالت بحزن
ممكن أعرف ليه مكلمتنيش النهاردة زي كل يوم
كريم بابتسامة
بقى هو ده السبب
ماشي يا ستي بس إنتي ظالماني.
أنا رنيت عليكي مرتين ومردتيش عليا وتقدري تخلي ماما تشوف التليفون وتتأكدي بنفسك.
بجد يعني إنت رنيت عليا وأنا مسمعتش
كريم بابتسامة
آه والله.
وبعدين أنا اللي زعلان عشان حرمتيني من صوتك النهاردة.
فريدة ابتسمت بخجل لكنها افتكرت كلام روڤان فكشرت تاني
فريدة
كريم... هو إنت كنت مع البنت الحلوة دي
كريم بصدمة
إيه مش فاهم
فريدة بغيرة
لا إنت فاهم كويس... البنت اللي إنت شغال عندها الحلوة دي.
كريم باستغراب
أنهي بنت ومين اللي قالك الكلام ده
فريدة بضيق
هتفرق يعني
كريم بابتسامة
أيوه
هتفرق... عشان أنا شغال مع راجل يا حبيبتي مش مع بنات.
فريدة قلبها دق أول ما قال يا حبيبتي وابتسمت بفرحة
فريدة
بجد يا كريم
كريم بخبث
أيوه طبعا... بس مالك فرحتي كده أول ما قلتلك إني بشتغل مع رجالة
فريدة بخجل
أحم... لا مفيش حاجة.
كريم
أفهم من كده إنك خلاص مش زعلانة
فريدة بابتسامة
تؤ تؤ مش زعلانة.
بس كريم... طمني على بابا.
إنت قلتلي إنه لسه مش هيعمل العملية إلا الأسبوع الجاي بس ليه مش بيكلمني
أنا خايفة عليه أوي.
كريم بابتسامة
ما هو ده بقى الخبر الحلو اللي كنت هقولهولك...
باشمهندس هشام عمل العملية والحمد لله نجحت وهو بس في الرعاية كام يوم وهيخرج إن شاء الله.
فريدة ضحكت بفرحة وقربت منه بدموع في عينيها
فريدة
الحمد لله يا رب...
أنا كنت خايفة عليه أوي يا كريم.
كريم قلبه دق وبلع ريقه بتوتر وحس إن فيه حاجة اتغيرت جواه.
بعد شوية فريدة حست باللي عملته فبعدت عنه بسرعة
فريدة بخجل
أنا آسفة أوي... معرفش إزاي عملت كده.
كريم وهو بيدقق في ملامحها
في واحدة تعتذر لجوزها
فريدة باندفاع
كريم... هو لما بابا يرجع هطلقني
كريم قلبه اتقبض وحس إنها مستعجلة تخلص منه.
قال في سره هي عندها حق... أنا في الآخر سواق وهي هانم مش هترضى بالعيشة دي لو بإيدها
قام بهدوء وقال
كريم
أكيد... متقلقيش لما يرجع بالسلامة كل حاجة هترجع لطبيعتها.
سابها وخرج وفريدة حطت إيديها على وشها وعيطت...
لأنها حبته وهو لسه شايف معاملتها ليه وبيفتكر إنها بتكرهه
تاني يوم
عماد راح الورشة لعمر
عمر بغضب
إنت بتقول
إيه!
عماد ببرود
زي ما بقولك... أنا طلبت إيد روڤان وهي وافقت ولسه هاخد معاد مع كريم.
عمر مردش عليه وسابه ودخل الورشة وهو في قمة غضبه.
عماد ابتسم ببرود ومشي شوية.
عمر قام بغضب وخد بعضه ومشي بسرعة... خرج من الحارة
روڤان خرجت من الجامعة هي وصاحبتها نيرة واتصدمت لما لقت عمر واقف بعيد مستنيها.
قلبها دق أول ما شافته...
الجزء الخامس والاخير
خرجت روڤان من الجامعة هي وصاحبتها نيرة واتصدمت لما لقت عمر واقف بعيد مستنيها.
وقلبها دق أول ما شافته.
نيرة بفضول
أمم مش ده الكابتن بتاع الحارة
روڤان بخجل
ده عمر صاحب كريم أخويا.
نيرة بغمزة
أيوة بقى طب روحي مستنية إيه
سابتها روڤان وراحت ناحية عمر ولقيته هو كمان بيقرب منها وفجأة وقف قدامها.
كان باين على وشه الغضب وبدون مقدمات قال
عمر
هو عماد اتقدملك وإنتي موافقة عليه
روڤان بضيق
إنت جاي تسألني عن عماد
عمر بغضب
روڤان بطلي تتوهي وقوليلي الحقيقة.
روڤان بانفعال
هو في إيه إنت جاي تزعقلي وإنت مين إداك الحق تعاملني كده
طيب أيوة عماد اتقدملي وأنا ماكنتش موافقة... بس هوافق يا عمر ووريني هتعمل إيه!
عمر بحدة
عشان هو جامعي زيك مش كده عشان مناسب ليكي
روڤان بحزن
أنا مش كده... ولا عمري فكرت إني لازم أتجوز حد يكون متعلم زيي.
كان أهم حاجة
بالنسبالي إنه يحبني... وأحبه.
ومش ذنبي إنك شايفني وحشة قوي كده وبتكرهني من غير سبب!
وأه نسيت... أباركلك على خطوبتك.
مبروك.
وياريت تبعد عني بقى وملكش دعوة بيا ومتتدخلش في حياتي تاني.
زي ما أنت حر في حياتك أنا كمان حرة.
وسابته ومشيت ودموعها نازلة... ماستنتش حتى رده.
بعد أسبوعين
كانت الأحداث اتغيرت...
كريم وفريدة
فريدة بدأت تحس إن كريم بيحاول يبعد عنها وبيتجنب الكلام معاها.
روڤان
كانت حزينة على حبها لعمر اللي طلع مش في محله ورفضت عماد لأنها مش هتعرف تحبه.
هشام
اتحسن ورجع البيت والحمد لله بقى كويس.
النهارده كان يوم سفر فريدة علشان تروح تشوف أبوها وترجعله.
فريدة وهي سناء وبتعيط
قوي يا ماما...
سناء بدموع
وإنتي أكتر يا قلب أمك...
وهمست لها
ارجعي تاني يا فريدة... عشان خاطري.
فريدة بابتسامة
أكيد....
كريم بجمود
يلا بينا زمان باباكي وصل الفيلا.
فعلا خرجت فريدة معاه.
طول الطريق ماكانوش بيتكلموا...
فريدة كانت بتتمنى لو يتكلم ويقولها إنه عايزها جنبه وإنه بيحبها...
لكن للأسف ما اتكلمش.
وكمان كريم كان نفسه فريدة تتكلم وتقول إنها حبته وعايزة تكمل معاه...
بس هي ما قالتش.
كان هشام قاعد على كرسي بتعب مستني فريدة بفارغ الصبر.
بس اتفاجئ بمرفت أخته وهي داخلة عليه...
هشام بابتسامة متعبة
أهلا يا مرفت...
وقبل ما يكمل اتفاجئ بيها بتقرب منه بسرعة وبتوطي تبوس إيده وهي بتعيط.
مرفت بدموع
سامحني يا هشام...
استحلفك بالله ما تزعلش مني.
أنا عارفة إني غلطت كتير وإنك ياما عملت معايا وحاولت تصلحني
بس أنا كان شيطاني أقوى مني...
سامحني أرجوك.
هشام بابتسامة فرحانة
أسامحك إيه بس...
أنا عمري ما زعلت منك.
في عز تعبي كنت بدعيلك...
ربنا يهديكي يا مرفت. وهاهو ربنا استجاب... الحمد لله.
مرفت بفرحة
يعني مش زعلان مني يا هشام
هشام بحنان
أزعل من بنتي اللي ربتها إزاي بس يا مرفت
أنا كل اللي نفسي فيه... إنك تعتبري.
مرفت بحنان
ربنا يقدرني وأقدر أعوضها عن كل اللي شافته...
بس هي تسامحني.
هشام بثقة
بنتي قلبها أبيض وهتسامحك... أنا متأكد.
قطع كلامهم صوت العربية فقام هشام بتعب ولهفة
ودخلت فريدة وكريم ماسك إيديها.
هشام بحب
فريدة! حبيبتي!
فريدة قربت بلهفة ودموع الفرح في عينيها.
فريدة بتوتر
هي عمتي هنا
مرفت قربت منها
أيوة يا حبيبتي...
وكملت بندم
سامحيني يا فريدة.
أنا كنت غبية ومش عارفة قيمة العيلة واللمة...
أنا بحمد ربنا إنه نور بصيرتي وفوقني قبل فوات الأوان.
هشام وهو بيبص لكريم
أنا بشكرك يا كريم من كل قلبي يا ابني علشان حافظت على بنتي في فترة غيابي.
كريم بابتسامة حزينة وهو بيبص لفريدة
دي مراتي يا هشام بيه... وواجبي إني أحافظ عليها.
فريدة كانت سامعاه وقلبها بيتقطع...
كانت خايفة من اللحظة دي أوي.
هشام بجدية
وأنا يا ابني عند اتفاقي...
تقدر تطلقها دلوقتي
وترجع لحياتك تاني.
فريدة قلبها اتقبض...
حست إن روحها بتتسحب منها.
وفجأة...
اغمى عليها.
جري عليها كريم بلهفة ولحقها قبل ما تقع على الأرض.
كانت روڤان داخلة البيت بعد ما جابت الطلبات وقبل ما تطلع السلم سمعت صوت عمر بينادي من وراها.
عمر
تتجوزيني
قلب روڤان دق جامد أول ما سمعت صوته ولفت ببطء وهي مش مصدقة.
روڤان
إنت قلت إيه
عمر قرب منها وبص في عينيها بجدية.
عمر
تتجوزيني يا روڤان آه ولا لأ
روڤان بتحاول تهدي قلبها اللي كان هيوقع من مكانه.
روڤان
هو مش إنت كنت خاطب
عمر وعينه في عينها
لا مقدرتش. كنت فاكر إني هقدر بس معرفتش.
كنت متخيل إن لما أرتبط بحد تاني هنسى بس حصل العكس.
طول الوقت كنت بشوفك قدامي صورتك مش بتفارقني.
روڤان بصدمة
عمر إنت بتتكلم بجد يعني إنت إنت
عمر بلهفة
بحبك ومحبتش غيرك من أول ما كنتي في المدرسة.
كل مرة كنت بشوفك فيها قلبي كان بيتخطف ومكنتش قادر أمنع نفسي من إني أحبك.
كنت دايما بقول لنفسي إنك تستاهلي حد أحسن مني
إنتي واحدة متعلمة وأنا مجرد نجار بسيط.
قلت أكيد هتستعري مني ومش هتفخري بيا قدام صحابك.
بس رغم كل ده مقدرتش أمنع نفسي.
وقلت لازم أقولك حتى لو رفضتيني حتى لو كسرتي قلبي.
على الأقل تبقي عارفة إني بحبك ومفيش في قلبي غيرك.
روڤان كانت بتسمعه وكل كلمة منه كانت بتداوي جرح جواه.
بدأت تفهم سبب تصرفاته اللي كانت فاكرة إنها قسوة وطلع غيرته وخوفه هو السبب.
اتنهدت براحة وفجأة ابتسمت وقالتله
روڤان
هستنى كريم يسألني موافقة ولا لأ.
عمر بص لها بصدمة وفرحة في نفس الوقت.
عمر
يعني أفهم من كده إنك
إنك كمان بتحبيني
روڤان بصت له بخجل وابتسمت وجريت على السلم بسرعة.
عمر وقف مكانه مبتسم بعشق وحاسس إن الدنيا كلها حلوة
لأنها بتحبه زي ما هو بيحبها.
فريدة فاقت
وكان كريم جنبها ومعاهم هشام وميرڤت.
كريم بلهفة
فريدة إنتي كويسة
فريدة وعينيها مليانة دموع
آه كويسة.
هشام بص لها وكأنه فهم حاجة وقرر يتأكد.
هشام بخبث
طيب يا فريدة أنا كلمت المأذون وجاي دلوقتي يطلقك يا بنتي.
فريدة أول ما سمعت الكلام بدأت تعيط بصوت عالي.
كريم قلبه اتقبض وقام بسرعة وقال بانفعال
كريم
بس أنا مش هطلق فريدة يا هشام بيه!
فريدة سكتت فجأة وابتسمت وهي لسه بتعيط.
هشام قال بضحكة خفيفة
هشام
ليه يا كريم مش ده كان اتفاقنا
هترجع في كلامك ولا إيه
كريم
أنا آسف يا هشام بيه بس فريدة مراتي وأنا بحبها.
ومش ممكن أطلقها حتى لو هي عايزة كده.
هشام بص لفريدة وقال بهدوء
هشام
وإنتي يا فريدة إيه رأيك في اللي قاله كريم
كريم كان قلقان من ردها لكن أول ما بص لها شافها مبتسمة واتفاجئ بكلامها.
فريدة
بابا أنا مش عايزة أطلق.
أنا عايزة أرجع أعيش مع كريم تاني.
كريم ابتسم ودقات قلبه زادت وقرب منها بلهفة.
كريم
بجد يا فريدة إنتي مش عايزاني أطلقك
فريدة بابتسامة جميلة
لا يا
كريم
أنا وعايزة أكمل حياتي معاك
ومع ماما سناء وروڤان كمان.
هشام غمز لميرڤت وساعدته وطلعوا فوق وسابوا الاتنين لوحدهم.
كريم قوم فريدة ووقفها قدامه.
كريم
أنا أوي يا فريدة وكنت خايف تبعدي عني
وإنك تطلعي مش بتحبيني.
كريم
أنا لا يمكن أسيبك
ده إنتي أحلى حاجة حصلتلي في حياتي.
بحبك يا فريدة بحبك.
تمت.
بقلمي إسراء إبراهيم

تم نسخ الرابط