شكوى بسيطة من بنتي… ونهاية ما كانتش في بالي

لمحة نيوز

مؤخرا بنتي اللي عندها اتناشر سنة مبتبطلش تشتكي من وجع شديد في اخر رقبتها
في الاول ما اهتمتش قوي قلت وجع عادي يمكن من قعدة غلط أو نومه غلط.. بس الشكوى فضلت مكملة يوم ورا يوم والوجع بدل ما يخف كان بيزيد
وفي يوم من الايام لقيت مريم قاعدة على ترابيزة المطبخ بتحرك الفطار في الطبق ومش عايزة تاكل
كتافها كانت محنية وشكلها تعبانة وايدها كل شوية تروح ورا رقبتها وتضغط المكان كانها بتحاول تهدي الوجع
سالتها وانا باخد بالي من حركتها لسه الوجع موجود
هزت راسها وقالت بصوت واطي النهارده أسوأ 
حاولت اطمن نفسي الاطفال بيكبروا بسرعة وجسمهم بيتغير
هي

اصلا قعدتها وحشة وبتقعد ساعات طويلة منحنية على كتبها
غيرتلها الوسادة وفضلت افكرها تقعد عدل ودهنت مكان الوجع بكريم مسكن في نفس الحتة اللي كانت بتشاور عليها كل مرة
كنت فاكرة ان الموضوع هيقف عند كده بس ولا حاجة نفعت
في اليوم التالت الوجع ما بقاش مجرد شكوى مزاجها اتغير بقت عصبية وتعيط على حاجات بسيطة وتدخل اوضتها وتقفل على نفسها
مرة بصتلي وقالت حاسة ان في حاجة ناشفة جوه
كان المفروض اوديها لدكتور فورا بس بدل كده اخدت قرار غلط
حجزتلها جلسة مساج لفروة الراس في صالون قريب لصديقة ليا
مريم دايما بترتاح في الجلسات دي وقلت يمكن التوتر يكون السبب او
على الاقل ترتاح شوية
الصالون كان ريحته حلوة والنور مريح والمزيكا هادية
منى الكوافيرة كانت لطيفة وبتكلم مريم عن المدرسة وتضحكها
ولاول مرة من ايام شفت ابتسامة صغيرة على وش بنتي
وفجأة ايد منى وقفت واتجمدت عند قاعدة رقبة مريم كأنها لمست حاجة مكانش المفروض تكون موجودة وقالت بصوت واطي غريب ده مش طبيعي
حسيت معدتي اتقبضت مرة واحدة من غير ما افهم ليه وقلبي دق بسرعة كأني داخلة على مصيبة ومش قادرة امنع الاحساس
منى فرقت شعر مريم المبلول بالراحة وقربت اكتر وبصت فترة طويلة قبل ما ترفع عينيها وتبصلي بقلق وتقول المنظر ده مش مريح
قومت من مكاني وقلبي بيخبط
في صدري ومشيت ناحية المراية وانا حاسة ان رجلي مش شيلاني وخايفة اشوف اللي مستنيني
تحت منابت شعر مريم على طول كانت في كتلة وارمة حمرا ومشدودة قد عملة صغيرة شكلها مؤلم كأن الجلد نفسه مش طايق اللي جواه
بس اللي رعبني بجد مكانش الورم كان في خط اسود رفيع باين تحت الجلد واضح قوي وطالع من جوه
الخط شكله عامل زي خيط رفيع بطريقة تخوف مش طبيعي
حاجة مشوفتهاش قبل كده
سألت منى: هي مريم اتخبطت ولا اتقرصت..اتجرحت
هزيت راسي بسرعة وقلت لا لو حصل حاجة كانت هتقوللي
دي مش بتسكت
منى لفت شعر مريم في فوطة بهدوء وبصتلي نظرة جد عمري ما شفتها منها قبل كده وقالت لازم
تروحوا مستشفى حالا النهارده

تم نسخ الرابط