عاجل البحوث الفلكية تحدد موعد هلال عيد الفطر 2026..
مع اقتراب نهاية شهر رمضان، تتجه أنظار الملايين في العالم العربي إلى السماء، انتظارًا للحظة الحاسمة التي تحدد موعد أول أيام عيد الفطر المبارك. فهذه الفترة من كل عام لا تخلو من الجدل والترقب، حيث يصبح سؤال “العيد إمتى؟” حديث الشارع ووسائل التواصل، وسط متابعة دقيقة لكل ما يصدر عن الجهات الفلكية والرسمية.
في هذا السياق، كشفت تقديرات فلكية حديثة صادرة عن عدد من المراصد والمراكز الدولية المتخصصة في علوم الفلك، عن توقعات مبدئية لموعد بداية شهر شوال لعام 2026. وتعتمد هذه التقديرات على حسابات دقيقة لحركة القمر، وتحديدًا لحظة حدوث الاقتران،
ووفقًا لهذه الحسابات، من المنتظر أن يحدث الاقتران المركزي لهلال شهر شوال يوم الخميس 19 مارس 2026. وبعد هذه اللحظة، يبدأ القمر في الظهور تدريجيًا في السماء، ما يفتح الباب أمام إمكانية رصده بعد غروب الشمس في نفس اليوم، وذلك في عدد من الدول العربية والإسلامية، بشرط صفاء الجو وتوافر الظروف المناسبة للرؤية.
وتشير المعطيات الفلكية إلى أن الهلال سيكون مرئيًا بدرجات متفاوتة مساء يوم 19 مارس، وهو ما يجعل السيناريو الأقرب من الناحية العلمية أن يكون يوم الجمعة
ومن المتوقع، وفق هذه الحسابات، أن تتفق عدة دول عربية على هذا الموعد، من بينها مصر، السعودية، الإمارات، قطر، الكويت، البحرين، سلطنة عمان، الأردن، سوريا، لبنان، العراق، فلسطين، الجزائر، المغرب، تونس، وليبيا، إلى جانب دول إسلامية أخرى قد تعتمد نفس الرؤية الفلكية في حال ثبوت رؤية الهلال.
ومع ذلك، يؤكد خبراء الفلك أن هذه التوقعات تظل غير نهائية، حيث يعتمد الإعلان الرسمي لبداية شهر شوال في معظم الدول الإسلامية على الرؤية الشرعية للهلال، والتي تتم عقب
ويفسر المختصون ترجيح يوم 20 مارس كأول أيام العيد بعدة عوامل فلكية، أبرزها توقيت حدوث الاقتران، ومدة بقاء الهلال في السماء بعد الغروب، بالإضافة إلى زاوية ارتفاعه وإضاءته، وهي عناصر أساسية تحدد إمكانية رؤية الهلال بالعين المجردة أو باستخدام التلسكوبات.
كما تلعب العوامل الجغرافية دورًا مهمًا في هذا الأمر، إذ تختلف إمكانية الرؤية من دولة لأخرى بحسب موقعها، وهو ما يفسر أحيانًا اختلاف موعد العيد بين بعض الدول،