اتصلت طفلة عندها 8 سنين برقم 122 بقلم صابرين محمد

لمحة نيوز

اتصلت طفلة عندها 8 سنين برقم 122 وهي بتعيط قالت بابا وصاحبه هما اللي عملوا فيَّ كده. وبعد أقل من عشر دقايق، لما الشرطة فتحت باب الشقة، الحقيقة اللي اكتشفوها جمدت الدم في عروقهم خلت أقدم ظابط فيهم يفضل ساكت ومش قادر ينطق
كانت موظفة النجدة شغالة بقالها أكتر من 15 سنة رد عليها آلاف البلاغات؛ حوادث حرائق خناقات أسرية، لكن المكالمة اللي وصلتها في ضهر يوم هادي، خلتها تنسى كل اللي سمعته قبل كده. أول ما ردت وقالت شرطة النجدة اتفضلي. ساد صمت كام ثانية بعدها خرج صوت طفلة صغيرة بيترعش من العياط وهي بتقول بابا وصاحبه هما اللي عملوا فيَّ كده الحقوني.
اعتدلت في كرسيها وسألتها بسرعة اسمك إيه يا حبيبتي وعمرك كام سنة؟ قالت ليلى عندي تمانية سنين. سألتها إيه اللي حصل؟ ردت وهي بتتوجع بطني وجعاني أوي من بعد ما أكلت الحاجة اللي بابا وصاحبه ادهالي وكل شوية الوجع بيزيد.
الموظفة

بدأت تحس إن الموضوع أكبر من مجرد وجع بطن، فسألتها فين بابا ومامتك؟ 
قالت بابا خرج وماما نايمة بصحيها ومبتردش عليا. كان صوت التلفزيون شغال في الخلفية، لكن البيت كله ساكت بشكل يخوف لا فيه أي حركة كأن مفيش حد عايش جواه.
في اللحظة دي بلغوا أقرب دورية وأقرب إسعاف فضلت موظفة النجدة تكلم البنت لحد ما الشرطة وصلت.
لكن أول ما الظباط فتحوا باب الشقة، فهموا إن الجملة اللي قالتها الطفلة بابا وصاحبه هما اللي عملوا فيَّ كده. خلت كل واحد يسمعها يفهم حاجة، بينما الحقيقة كانت مختلفة تمامًا...
يا ترى إيه اللي حصل داخل الشقة؟ وإيه السر اللي خلى الطفلة تتصل بالنجدة وهي في الحالة دي؟
صابرين_محمد
صلي على سيدنا محمد ﷺ ولو نفسك تعرف الحقيقة سيب لايك وكومنت
لكن...
أول ما الظباط فتحوا باب الشقة، فهموا إن الجملة اللي قالتها الطفلة بابا وصاحبه هما اللي عملوا فيَّ كده.
خلت كل واحد يسمعها يفهم حاجة، بينما الحقيقة كانت مختلفة تمامًا.

دخلوا الشقة بسرعة وهم بينادوا
شرطة محدش يتحرك!
لكن محدش رد.
ريحة أكل محروق كانت مالية المكان التلفزيون شغال بصوت عالي في الأرض أطباق مكسورة وكوباية عصير واقعة ولسه السائل مالي السيراميك.
فتشوا أوضة وبعدين التانية...
لحد ما وصلوا لأوضة النوم.
هناك...
كانت الأم مرمية على الأرض جنب السرير شها كله كدمات شفايفها بتنزف هدومها متبهدلة من أثر الضرب أنفاسها طالعة بالعافية، لدرجة إن أول ظابط شافها افتكر إنها فارقت الحياة.
صرخ في زميله
الإسعاف بسرعة!
وفي نفس اللحظة، لمح الأب وصاحبه بيحاولوا يهربوا من باب المطبخ.
لكن الشرطة كانت أسرع.
في ثواني كانوا متكلبشين لسه بيحاولوا يبرروا اللي حصل ويقولوا إنها مجرد خناقة عائلية.
أما رجال الإسعاف، فبدأوا ينعشوا الأم وينقلوها بسرعة وهي بين الحياة
والموت.

وفجأة افتكر أحد الظباط الطفلة.
بدأ ينادي عليها، لكن محدش رد.
فضل يدور في الشقة كلها، لحد ما سمع صوت نفس متقطع جاي من أوضة الأطفال.
قرب بهدوء...
وفتح الدولاب.
فلقى ليلى ضامة أخوها الصغير بقوة حاطة إيديها على بقه علشان تمنعه من العياط.
أول ما شافت الظابط، بصتله بخوف وسألته
هو بابا مشي؟
قالها بهدوء
أيوه يا حبيبتي محدش هيقدر يأذيكم تاني.
بصت ناحية أمها وهي خارجة على ترولي الإسعاف قالت بصوت كله وجع
أنا كنت عارفة إنهم هيعملوا كده عشان كده مرضتش أشرب العصير كله.
الظابط اتجمد مكانه.
قرب منها وقال باستغراب
عصير إيه يا ليلى؟
لكن قبل ما ترد...
كانت سيارة الإسعاف ابتدت تتحرك،
وأحد رجال المباحث طلب يتحفظوا فورًا على الكوباية المكسورة اللي كانت في الصالة.
اتحفظ المعمل الجنائي على بقايا العصير اتنقلت الكوباية في أكياس الأدلة، بينما
كانت سيارة الإسعاف بتجري ناحية أقرب مستشفى الأطباء بيحاولوا ينقذوا الأم اللي كانت حالتها حرجة جدًا بعد الضرب العنيف اللي تعرضت له.

أما
تم نسخ الرابط