في سجن القناطر

لمحة نيوز

في سجن القناطر للنساء، وقبل تنفيذ حكم الإعدام بساعات، بنت صغيرة عندها 8 سنين قربت من ودن أمها وهمست لها بكلمتين بس... أول ما الأم سمعتهم جسمها كله اتجمد، واللي حصل بعدها هز السجن كله، وبعد أقل من 24 ساعة تنفيذ الحكم اتوقف، والقضية اللي الناس كلها كانت فاكرة إنها خلصت من خمس سنين بدأت تتفتح من جديد!

الحكاية بدأت من خمس سنين، لما "سماح" اتحكم عليها بالإعدام في قضية قتل راجل، رغم إنها من أول يوم وهي بتأكد إنها بريئة وملهاش أي علاقة بالجريمة.

لكن المشكلة إن كل الأدلة تقريبًا كانت ضدها.

بصماتها اتلاقت على سلاح الجريمة، ودم المجني عليه كان موجود على هدومها، وكمان كان فيه شاهد أكد إنه شافها وهي خارجة من مكان الحادث وقت وقوع الجريمة.

كل حاجة كانت بتقول إنها هي القاتلة.

اتحكم عليها بالإعدام، ومع مرور السنين فشلت كل محاولات الدفاع إنها تثبت براءتها، لحد ما الحكم بقى نهائي واتحدد يوم التنفيذ.

سماح كانت قضت خمس سنين كاملة جوه السجن، وكل اللي حواليها كانوا فاكرين إن قصتها خلاص انتهت، وإن مفيش حاجة ممكن تغير الحكم.

لكن قبل التنفيذ بساعات، قدمت طلب أخير.

لا طلبت أكل معين، ولا طلبت أي حاجة لنفسها.

كل اللي طلبته إنها تشوف بنتها "ملك" للمرة الأخيرة.

ملك كان عندها تلات سنين وقت دخول أمها السجن، وبعد خمس سنين بقت عندها تمان سنين.

وبعد موافقة إدارة السجن، وصلت الطفلة وهي برفقة أخصائية اجتماعية، ودخلت غرفة الزيارة.

أول ما سماح شافت بنتها، انهارت من العياط.

فضلت تبصلها وهي مش مصدقة إنها كبرت بالشكل ده، وبعدها ملك قربت منها وحضنتها.

اللحظة كانت مؤثرة جدًا، والأم كانت بتعيط وهي حاضنة بنتها، والطفلة ساكتة ومتمسكة بيها.

لكن بعد شوية، ملك بعدت عن أمها وبصت في عينيها بنظرة غريبة.

وبعدين قربت من ودنها وهمست بكلمتين.

كلمتين محدش من الموجودين سمعهم.

لكن رد فعل سماح كان مرعب.

وشها شحب في لحظة، وإيديها بدأت تترعش، وبصت لبنتها كأنها مش مصدقة اللي سمعته.

الحراس لاحظوا إن حاجة غريبة حصلت، لكن سماح مكنتش قادرة تتكلم.

واللي محدش كان يعرفه وقتها إن الكلام اللي قالته ملك كان متعلق بحاجة حصلت قبل خمس سنين، وتفصيلة موجودة في القضية نفسها، تفصيلة محدش كان متخيل إن طفلة عندها تمان سنين ممكن تعرفها.

ومن هنا بدأت المفاجأة.

المعلومة الجديدة خلت فيه علامات استفهام كبيرة تظهر حوالين القضية، وبعض الأدلة والشهادات اللي اتبنى عليها الحكم بدأت تتحط تحت المراجعة.

وبعد أقل من 24 ساعة، حصل تطور مفاجئ قلب الدنيا كلها...

تنفيذ الحكم اتوقف مؤقتًا، وبدأت الجهات المختصة تعيد فحص تفاصيل في القضية.

القضية اللي كانت خلاص اتقفلت، رجعت تاني تتفتح من جديد.

لكن السؤال اللي جنن كل اللي عرفوا الحكاية:

ملك قالت لأمها إيه في ودنها؟ وإيه السر اللي طفلة عندها تمان سنين كانت شايله لوحدها، ولما قالته لأمها قدر يوقف حكم إعدام كان خلاص على بُعد ساعات من التنفيذ؟

والأخطر من كل ده...

مين الشخص اللي كان خايف إن السر ده يطلع للنور؟!

بعد ما ملك همست في ودن أمها بالكلمتين، سماح فضلت ثواني باصة لها ومش قادرة تنطق.

تم نسخ الرابط