وأنا بغسل الميت لفت نظري صباعه المرفوع

لمحة نيوز

نور من أنوار الله في المسجد ده.
قال الإمام من يوم ما المسجد اتفتح وأنا بصلي فيه الخمس فروض عمري ما سلمت يمين وشمال إلا ولقيت الراجل ده في الصف الأول يا إما عن يميني يا إما عن شمالي.
حتى مؤذن المسجد قال كلمة عنه قال أنا باجي الفجر والعشاء ألاقيه قاعد على عتبة المسجد ماسك المصحف بيقرأ قرآن ومستني الأذان.
وعامل نظافة المسجد كمان حكى عنه قال بعد العشاء وبعد الفجر لما ييجي يقفل المسجد الراجل ده ما يطلعش غير لما يكون آخر واحد خرج من المسجد.
قال إنه ما يحطش رجله الشمال برا باب المسجد غير لما يكون كل الناس خرجت حتى عامل النظافة يخرج قبله وبعدها بس يطلع الراجل ده.
ومات يا إخوان مات الراجل ده وقلبه متعلق بالمسجد مات وهو صايم ومات وهو ناطق بالشهادة بإصبعه
ومات يوم جمعة وهو من الأيام المباركة.
بعد كده سألت ابنه وقلتله احكيلي أبوك مات إزاي فقاللي الكلام ده على لسان أمه قال يا شيخ أمي حاولت تصحيه.. لكن أول ما قربت منه عشان تصحيه بدأ ينهرها ويقولها ابعدي عني ابعدي عني سيبيني أنا حاسس بسعادة عمري ما حسيتها قبل كده مش عايز آكل ولا أشرب سيبيني لوحدي.
قعدت جنبه وفضلت تقرأ قرآن وهو نايم لحد ما نام نوم هادي وبعدها حوالي الساعة واحدة بالليل بدأ ملك الموت ينزع روحه من رجليه.
جسمه بدأ ينتفض ورجليه بردت جامد فزوجته حست إن البرودة دي مش طبيعية زي باقي جسمه فقامت مفزوعة وصحت ولاده وقالتلهم أبوكم مش كويس.
قالتلهم خدوه بسرعة على المستشفى لأن إحساسها قالها إن في حاجة خطيرة بتحصل وإن حالته مش مطمنة فشالوه وطلعوا
بيه على المستشفى.
ودوه على المستشفى ودخلوه العناية المركزة والدكاترة ركبوا له جهاز الأكسجين على وشه ومغذيات في إيده الشمال وجهاز القلب على صدره وبعدها خرجوا وقالوا لمراته وولاده روحوا البيت وتعالوا بكرة إن شاء الله هيكون أحسن.
لكن إرادة ربنا كانت أسرع والممرض اللي كان واقف جنبه بيقرأ قرآن قال إنه شاف الراجل بيرفع إيده اليمين ويصبعه لفوق أكتر من مرة وده مش غريب عليه لأنه شاف الموقف ده قبل كده مع ناس كتير.
الغريب بقى يا إخوان إن الراجل كان بيرفع إيده بالشهادة وجهاز القلب واقف وضربات القلب واقفة فالممرض جري ينادي الدكتور عشان يعملوا له صدمات كهربا.
وقبل ما يحطوا الجهاز على صدره شافوه بيرفع إيده تاني وتالت وهو ناطق بالشهادة واتعملت له الصدمات لكن
إرادة الله كانت أسرع.
ومات الراجل ده يوم جمعة يوم مبارك يوم ترفع فيه الأعمال إلى الله سبحانه وتعالى.
ونجيت الميت ده ومطلعش منه زي باقي الأموات ليه لأنه كان صايم ومش أي صيام ده كان صايم الأيام البيض تلات أيام في الشهر 13 و و مات وهو صايم وإيده كانت ناطقة بالشهادة وهو بيتنضف وبيتوضى.
ليه كان بينطق بالشهادة بإصبعه لأنه مقدرش ينطقها بلسانه وأجهزة المستشفى كانت على وشه فربنا خلاه ينطقها بإيده.
وإنتوا عارفين يا إخوان إن النبي ﷺ قال
من كان آخر كلامه من الدنيا لا إله إلا الله دخل الجنة.
والنور اللي كان طالع من وشه ده نور إيمان نور إيمان حقيقي والريحة الطيبة اللي شميناها مش زي أي ريحة في الدنيا.
أسأل الله ليا ولكم يا إخوان أسأل الله ليا ولكم إن ربنا
يحسن خاتمتنا.

تم نسخ الرابط