جوزي إداني تابوت هدية في ليلة فرحنا
المحتويات
جوزي إداني تابوت هدية في ليلة فرحنا وأنا مسلمة ومتجوزة راجل اسمه محمود ساكنين في القاهرة وعمري ما تخيلت إن أول ليلة جواز تبدأ بالخوف بدل الفرح
الفرح كان كامل قدام الناس قاعة فخمة في مدينة نصر زغاريد وضحك بس جوايا إحساس تقيل حاجة ناقصة محدش من أهله حضر ولا حتى واحد
سألته قبل الفرح ابتسم وقال أهله ناس انطوائيين بيكرهوا المناسبات صدقته أصل الحب ساعات بيخلي القلب أعمى حتى لو العقل بيحذر
بعد ما الضيوف مشيوا ركبنا العربية كنت فاكرة رايحين فندق شهر العسل في التجمع فجأة قال للسواق يلف على فندق قديم جنب مشرحة زينهم
قلبي وقع سألته ليه مسك إيدي وقال اثقي فيا المكان هادي بس صوته كان بارد مش نفس محمود اللي عرفته ولا اللي حبيته
الفندق كان كئيب حيطة متشققة نور ضعيف.. دخلت وأنا حسه
قال هيجيب مية دخلت الحمام أغسل وشي.. بحاول أهدى وأول ما خرجت من الحمام صرخت صرخة شقت المكان محمود كان واقف جوه الاوضة شايل تابوت خشب كبير
قلتله يا نهار ايه ده وليه شايل تابوت جسمي كله كان بيرتعش ودماغي مش قادرة تستوعب المنظر
بصلي بنظرة ساقعة خالية من اي احساس.. محمود اللي حبيته اختفى فجأة وحل مكانه شخص غريب مافيش في عينيه رحمة
قال بهدوء مخيف ده هديتك في ليلة فرحنا يا مراتي
قلت استغفر الله العظيم ايه اللي بتقوله ده ورجعت لورا خطوة وقلبي بيخبط في صدري كإني محبوسة جوه كابوس
من غير ما يتكلم تاني رفع التابوت وحطه فوق السرير وقال ادخلي جوه التابوت
قلتله يعني ايه ادخل جوه تابوت ..وبكيت صوتي كان مكسور ومش طالع
قال دي تقاليد عيلتي.. العروسة
في اللحظة دي فهمت انا اتجوزت ايه وفهمت ليه محدش من اهله حضر الفرح
صرخت وقلت لا يا محمود مش هقدر وحاولت اجري ناحية الباب بكل قوتي
قبل ما اوصل مسك الباب قفله وطفى النور وقال من الضلمة انتي مش رايحة في حتة
وبعدها فتح التابوت الاحمر بصوت صرير خلاني اتجمد مكاني وكإن روحي خرجت من جسمي
قال محمود بوش جامد لو عايزه الليلة دي تكمل على خير لازم تنامي في التابوت خمس دقايق بس
كنت مرعوبة وفي اللحظة دي كل حاجة بقت واضحة فهمت ليه محدش من أهله حضر الفرح وليه أصر إن شهر العسل يكون في فندق قديم قريب من مشرحة زينهم
حاولت أهرب لكن قبل ما أوصل للباب قفله وطلع سكينة وقال ببرود لو مدخلتيش التابوت دلوقتي هأخلص عليك والناس
بكيت وقلت له أرجوك ليه بتعمل كده صوتي كان بيترعش ودموعي نازلة
قرب السكينة من رقبتي وقال عندك ستين ثانية بس لو مدخلتيش التابوت أنا اللي هتصرف
قلبي كان هيطلع من صدري بصيت للباب وبصيت للسكينة وبصيت للتابوت الأحمر اللي فوق السرير الخوف بلعني بالكامل
بإيدين بترتعش قربت وفتحت الغطا كان ضلمة وريحه غريبة وجسمي كله كان بيهتز وأنا بدخل
أول ما فردت جسمي الغطا اتقفل لوحدهصرخت افتح ضربت الغطا بكل قوتي..بره كان محمود بيضحك ضحك عالي مجنون.
فضلت أصرخ وأخبط لحد ما إيديا وجعت وصوتي راح ..سمعت صوت رجالة واحد قال خلصت محمود رد بسعادة أيوه.
جسمي تلج لما سمعتهم واحد قال كده نرجع أغنيا تاني هي شابة تمام.
محمود ضحك وقال عرفتها من الفيسبوك صرفت عليها وعلى أهلها
قلبي وقف..واحد تاني قال
متابعة القراءة