اختفت طفلة بلا أثر… وبعد 3 سنوات وجدوا فرنًا مدفونًا في المستنقع

لمحة نيوز

داخل الكوخ.
كانت تحتوي على ملاحظات دقيقة عن روتينها اليومي.
وصور التُقطت لها دون علمها.
وتعليقات عدائية متزايدة حول حياتها الاجتماعية.
في الرابع عشر من فبراير عام 1999، رآها في مطعم رومانو.
كانت تجلس مع ديفيد كارلسون، أحد أعضاء نادي الكتاب الذي تنتمي إليه.
كتب مارك صفحات طويلة عن تلك الليلة.
وصفها بأنها خيانة.
وخيانة أكدت له اعتقاده بأنها تخلت عن عائلتهما بالكامل.
شرح موريسون لاحقًا كيف بنى مارك غرفة القبو تحت ذريعة تجديد الكوخ.
قام بتركيب عازل للصوت داخل الجدران.
ووضع أقفالًا يمكن فتحها من الخارج فقط.
كما ثبت نظام تهوية بسيط.
وخلال عطلات نهاية الأسبوع التي كان يقضيها مع إيما، عمل على تعزيز ثقتها به تدريجيًا.
في الخامس عشر من سبتمبر عام
1998، نفذ خطته.

استغل استراحة الغداء.
قاد سيارته إلى المنزل.
وانتظر داخل المرآب.
ثم نادى على إيما بالقرب من البوابة الخلفية.
أخبرها أن والدتها وافقت على نزهة خاصة مع والدها.
ذهبت معه برغبتها.
لم تكن تعرف شيئًا.
على مدى ثلاث سنوات كاملة، أبقاها حبيسة داخل ذلك القبو.
قام بتعليمها في المنزل.
وسيطر على بيئتها بالكامل.
وراقب كل جانب من جوانب حياتها.
لكن مع تقدمها في العمر، بدأت مقاومتها تزداد.
وأصبح سلوكها أكثر تمردًا.
وفي الوقت نفسه، ازداد إدمانه للكحول سوءًا.
عندما هددت بفضح أمره، أو بإيذاء نفسها لإجباره على إنهاء الأمر، اتخذ قراره النهائي.
أكد الطبيب الشرعي لاحقًا أن سبب الوفاة كان التسمم بأول أكسيد الكربون.
كما عُثر على آثار مهدئات داخل
جسدها.

وكانت فاقدة للوعي قبل وفاتها.
عثر المحققون أيضًا على عمليات بحث طويلة في حاسوب مارك.
كانت تتعلق بطرق التخلص من الجثث.
وأساليب إخفائها.
وطرق التلاعب النفسي بالضحايا.
اختار الفرن القديم تحديدًا لأنه أدرك التأثير النفسي الذي سيتركه على سارة عندما يتم اكتشافه.
كتب في ملاحظاته أنه أرادها أن تتخيل اللحظات الأخيرة لابنتهما.
تم توجيه عدة اتهامات رسمية إليه.
الاختطاف.
الحبس غير المشروع.
القتل من الدرجة الأولى.
إساءة معاملة الأطفال المشددة.
وتهم أخرى تتعلق بإخفاء جثة واحتجاز غير قانوني.
نجا مارك ويتمور من إصابته في الرأس.
ونُقل إلى سجن المقاطعة تحت حراسة مشددة بانتظار المحاكمة.
في الخارج، تجمعت وسائل الإعلام أمام مركز الشرطة.
وقفت سارة
إلى جانب المحقق موريسون.

وقدمت بيانًا مقتضبًا.
تحدثت فيه عن تحقيق العدالة لإيما.
وعن أهمية اليقظة.
وعن حقيقة مؤلمة تقول إن الخطر قد يأتي أحيانًا من داخل العائلة نفسها.
لاحقًا، عندما جلست وحدها في غرفة هادئة داخل مركز الشرطة، وضعت سارة يديها فوق وجهها.
كانت إيما على قيد الحياة لمدة ثلاث سنوات.
ثلاث سنوات كاملة.
ثلاثة أعياد ميلاد.
ثلاثة فصول من الشتاء والصيف.
وثلاث سنوات من قصص ما قبل النوم.
كلها قضتها داخل سجن صغير تحت الأرض.
على بعد أربعين دقيقة فقط من منزلها.
همست سارة في الغرفة الفارغة
أنا آسفة أنا آسفة جدًا لأنني لم أجدك.
سيواصل النظام القضائي مساره.
ستكون هناك جلسات محاكمة.
وبيانات عن أثر الجريمة على الضحايا.
وجلسات للنطق بالحكم.

لكن في تلك اللحظة، جلست سارة ويتمور وحدها.
تعلم حقيقة واحدة قاسية.
أن ابنتها كانت تنتظرها طوال تلك السنوات.
تحت كوخ جبلي هادئ.
بينما كانت هي تبحث عنها في كل مكان آخر.
ولم يخطر ببالها يومًا
أن تنظر هناك.

تم نسخ الرابط