لم تهرب العروس… ولم يختفِ العريس كما ظنّ الجميع، لكن ما حدث في يوم الزفاف كان أبعد من الخيال

لمحة نيوز

في الساعة الرابعة عصرًا، كان من المفترض أن يبدأ حفل زفاف حديقة الياسمين منذ الثانية، إلا أنّ العريس، رامي، لم يصل حتى تلك اللحظة.
حديقةٌ غنّاء تفيض بالورود البيضاء، وثريّات كريستالية تلمع فوق رؤوس الحاضرين، لكن الجمال كلّه بدأ يذوب ببطء داخل توترٍ خانق.
الضيوف يتبادلون النظرات القلقة، والهمسات تنتشر في الأرجاء كطنين النحل.
لقد هرب عريسٌ هارب، يا لها من فضيحة! همست إحدى النساء على طاولةٍ بعيدة.
المسكينة ياسمين أنفقت كل شيء، وفي النهاية تُترك هكذا! ردّت أخرى بنبرة شفقةٍ مشوبة بالفضول.
داخل غرفة الانتظار، كانت ياسمين تنهار بصمت.
مكياجها تلطّخ بدموعها، ويديها ترتجفان وهي تحاول الاتصال برامي مرة بعد مرة عشرات، بل مئات المحاولات، لكن هاتفه ظلّ مغلقًا.
قال منسّق الحفل بتوتر
سيدتي، يجب أن نقرّر الآن الضيوف بدأوا بالمغادرة، هل نُلغي الحفل؟
في تلك اللحظة، بدا وكأن عالم ياسمين ينهار فوق رأسها.
عشر سنواتٍ من الثقة رجلٌ وعدها الليلة الماضية بأن يجعل هذا اليوم أسعد أيام حياتها فكيف اختفى هكذا؟ ولماذا؟
بصوتٍ مكسور، قالت
أخبروا الجميع انتهى الأمر لا يوجد زفاف ليعودوا إلى منازلهم.
كان المنسّق على وشك إعلان الخبر

المؤلم، حين دوّى صوتٌ مفاجئ قطع الصمت
بزّت بزّت
الشاشة الضخمة على المسرح، التي كان من المفترض أن تعرض فيديو الزفاف، اهتزّت فجأة، وارتفع صوت النظام الصوتي كزئيرٍ مفاجئ.
ساد الصمت وتجمّد الجميع في أماكنهم.
ثم أضاءت الشاشة.
لكن لم يكن ذلك فيديو زفاف.
بل بثّ مباشر.
خلفية بيضاء ضوءٌ بارد وصوت جهازٍ يقطع الصمت
بيب بيب بيب
وفجأة ظهر وجه رامي.
تجمّد الزمن.
توقّف كل شيء.
خرجت ياسمين من الغرفة، وكأن قوةً خفية تدفعها، ثم سقطت على ركبتيها فوق العشب، وعيناها معلّقتان بالشاشة.
كان رامي مستلقيًا على سرير مستشفى.
بدلته الرسمية ممزقة ومحترقة، وجهه مغطّى بالدماء والسواد، إحدى عينيه متورّمة، ورأسه ملفوف بالضمادات، وأنابيب الأجهزة تحيط بجسده من كل جانب.
رامي؟! ماذا حدث لك؟! صرخت ياسمين بصوتٍ مرتجف، يكاد ينكسر من شدّة الخوف.
في الفيديو، حاول رامي فتح عينه بصعوبة.
كان يتنفس بصعوبة لكن عندما رأى ياسمين على شاشة هاتف الممرضة، ارتسمت على شفتيه ابتسامة مؤلمة، لكنها مليئة بالحب.
قال بصوتٍ ضعيف متقطّع
مرحبًا يا غاليتي يوم زفافٍ سعيد
رامي! أين أنت؟! لماذا أنت هكذا؟!
انفجرت ياسمين بالبكاء، وعيناها معلّقتان بالشاشة وكأنها ترى
كابوسًا حيًّا.
وفي تلك اللحظة  تجمّد الجميع.
لم يعد أحد يهمس لم يعد أحد يتنفس حتى.
لأن ما ظهر على الشاشة
لم يكن ما توقّعه أيٌّ منهم.
وكان كافيًا
ليُغيّر كل شيء.
القصة الكاملة 
تمام يا مي 
ده النص بعد استبدال الاسم ب رامي مع الحفاظ على القوة والتشويق
لم يحضر العريس إلى حفل زفافه، فظنّ الجميع أنّه العريس الهارب لكن العالم توقّف حين عُرض بثّ مباشر من المستشفى على شاشة الحفل!
كانت الساعة الرابعة عصرًا، وكان من المفترض أن يبدأ زفاف ياسمين في الثانية، إلا أنّ رامي لم يصل حتى الآن.
الحديقة الساحرة، المزيّنة بالورود البيضاء والثريّات الكريستالية، بدأت تغرق تدريجيًا في توترٍ خانق.
الضيوف لم يعودوا قادرين على إخفاء قلقهم، والهمسات انتشرت في كل زاوية كطنين النحل.
انتهى الأمر هذا عريسٌ هارب! همست إحدى المدعوّات.
يا للمسكينة ياسمين أنفقت كل شيء، وفي النهاية تُترك هكذا! ردّت أخرى.
داخل غرفة الانتظار، كانت ملامح ياسمين منهارة تمامًا.
مكياجها تلطّخ بدموعها، ويديها لا تتوقفان عن محاولة الاتصال برامي مرة تلو الأخرى دون أي استجابة.
قال منسّق الحفل بقلق
سيدتي، يجب أن نقرّر الآن بعض الضيوف بدأوا بالمغادرة
هل نُلغي الحفل؟
في تلك اللحظة، شعرت ياسمين بأن عالمها ينهار.
عشر سنوات من الثقة رجل وعدها الليلة الماضية بأن يكون هذا اليوم أسعد أيام حياتها فكيف اختفى فجأة؟ ولماذا؟
بصوتٍ مرتجف قالت
أخبروا الجميع لا يوجد زفاف ليعودوا إلى منازلهم.
كان المنسّق على وشك إعلان الخبر، حين دوّى صوت مفاجئ في القاعة
بزّت بزّت
الشاشة الضخمة على المسرح، التي كان من المفترض أن تعرض فيديو الزفاف، بدأت تصدر تشويشًا مفاجئًا، وارتفع صوت حاد من مكبّرات الصوت.
ساد الصمت وتوقّف الجميع عن الهمس.
ثم أضاءت الشاشة.
لكن لم يكن ذلك فيديو زفاف.
بل بثّ مباشر.
خلفية بيضاء باردة وصوت جهاز مراقبة القلب يخترق السكون
بيب بيب بيب
وفجأة ظهر وجه رامي.
شهق الجميع في آنٍ واحد.
خرجت ياسمين مسرعة، ثم سقطت على ركبتيها فوق العشب فور أن رأت الشاشة.
كان رامي مستلقيًا على سرير مستشفى.
بدلته ممزقة ومحترقة، وجهه مغطّى بالسواد وآثار الإصابات، إحدى عينيه متورّمة، ورأسه ملفوف بالضمادات، وأنابيب الأجهزة تحيط بجسده من كل جانب.
رامي؟! ماذا حدث لك؟! صرخت ياسمين، وصوتها يرتجف من الصدمة.
حاول رامي فتح عينه بصعوبة، وكان يتنفس بصوتٍ متقطّع
لكن عندما رأى ياسمين عبر شاشة
الهاتف، ابتسم.
ابتسامة موجعة لكنها مليئة بالحب.
مرحبًا يا حبيبتي قال
تم نسخ الرابط