نشر زوجي صورة زوجته الجديدة محمد نور

لمحة نيوز

سنوات من حياتي.
أما الآن، فقد فهمت أنها كانت باباً أيضاً.
مؤلماً.. مهيناً.. وقاسياً.
لكنه كان باباً.
لأني ربما كنت سأستمر في الانتظار.
كنت سأستمر في الاعتذار.
وكنت سأستمر في الاعتقاد بأن الحب يعني التحمل حتى يقرر
الطرف الآخر أن يعاملك بشكل جيد مرة أخرى.
نشر عمر تلك الصورة وهو اقتنع أني سأظهر بعد يومين في عيد ميلاده، أبكي وأتوسل إليه.
لم أظهر أبداً.
لقد تخيل مشهداً كاملاً أعود فيه إليه.
لكن هناك شيئاً واحداً لم يتخيله أبداً
أن
أمسك حقيبتي..
وأغلق ذلك الباب..
وأقطع مسافة أربع ساعات..
وأنام على أرضية شقة خالية..
وأبني حياة جديدة تماماً..
وأكتشف أن العالم يمضي ويدور حتى بدونه.
لسنوات، كان عمر يعتقد أن القوة في علاقتنا مكمنها معرفته أني سأعود
دائماً.
كان مخطئاً.
قوتي الحقيقية ظهرت في اليوم الذي فهمت فيه أنني أستطيع الرحيل.
كان يريد أن يقضي بقية حياته مع امرأة أخرى..
فمنحته ما أراد.
وبقية حياتي أنا..
أخيراً بدأت تكون ملكاً لي وحدي.
خاص لصفحة روايات وحكايات
محمد نور و وردة احمد

تم نسخ الرابط