قصة واقعية عن جارة غامضة حكاية انسانية عن الجيرة والخصوصية

لمحة نيوز

الخصوصية زيادة وكلها احتمالات كنت بحاول اقنع نفسي بيها علشان ما احسش ان الرفض موجه لي انا وأني مش على أد المقام. 
النهاردة الصبح عملت عيش فلاحي.
ريحته مالية البيت. واستنيتها لما ركنت عربيتها تحت وطلعت. خدت لها رغيفين سخنين. وقلت دي حاجة ما تتردش. دي عيش بلدي. 
خبطت. وخبطت كتير. والله فضلت
واقفة مدة طويلة. ومفيش رد. مع اني متأكدة انها موجودة. ووقتها حسيت بحاجة وجعتني. 
ازاي واحدة ذوق. وطيبة زيها تعمل كده مع جارتها. .  دي في مرة
أدتني فلوس لما عرفت ان امي تعبانة ووقفت جنبي من غير ما اطلب. . طب ليه بتعاملني كده. ازاي الكرم يبقى من بعيد والباب يفضل مقفول بالضبة والمفتاح. 

تم نسخ الرابط