اختفى فصل كامل من رياض الأطفال وبعد عامين، حين فتحت الشرطة فرن المدرسة، تجمّد الجميع من هول ما رأوه…

لمحة نيوز

وتغيرت نبرة صوته.
يا قبطان هل لي بكلمة سأل مع أنه لم يكن سؤالا في الحقيقة.
لقد تنحوا جانبا ولكن ليس بعيدا لدرجة أن صموئيل الذي كان يقف على الدرجات وما زال يحمل مكنسته في يده لم يستطع سماع أجزاء مما قيل.
همس كول قائلا آخر ما نحتاجه هو حالة من الذعر والهلع. إذا كانوا في المتحف فسنبدو كالحمقى إذا تعاملنا مع الأمر وكأنه عملية اختطاف.
أجاب القبطان والعرق يتصبب على صدغه علينا أن نتعامل مع الأمر على أنه شيء مهم.
قال كول بنبرة حازمة تعاملوا مع الأمر كخطأ إجرائي مؤقتا. تواصلوا مع المتحف ومع هيئة النقل وتأكدوا من أنهم ليسوا في المكان المذكور في الورقة قبل استدعاء كل موارد المدينة. هل تعلمون ما الذي سيحدث لو أصدرت المدينة تنبيها بشأن ثمانية عشر طفلا هل تريدون طائرات هليكوبتر تحلق فوق كل حي في الجانب الجنوبي من المدينة الليلة
تردد القبطان. لا يمكننا ببساطة
إذا كان الأمر مجرد فوضى إدارية فسيسخر منك جميع مذيعي الأخبار في المدينة بسبب ردة فعلك المبالغ فيها هكذا أصر كول. أما إذا كان الأمر أكثر من ذلك فسيظل لديك متسع من الوقت للتصعيد. لكن لديك فرصة واحدة للبدء. فاجعلها الخطوة الصحيحة.
وقف المدير في مكان قريب ويداه تلتوي متأثرا بجاذبية الرجال الأكثر قوة.
راقب صموئيل وجه عضو المجلس وشعر بشيء بارد يستقر في معدته.
كان الأمر واضحا في عيونهم. كان الناس يكذبون عليه باستمرار عادة بشأن أمور تافهة من سكب الصودا في الممر من ألقى المناشف الورقية في المرحاض. لقد تعلم قراءة اللمعة في نظراتهم وكيف تنقبض شفاههم. الآن بات يدرك شيئا كهذا على نطاق أوسع وأكثر دقة.
استدار كول عائدا إلى الحشد وقد تحول تعبير وجهه بالفعل إلى تعبير عن التعاطف.
وعد قائلا سنحصل على إجابات. تشير المعلومات المتوفرة لدينا حاليا إلى وجود مشكلة في الأوراق الرسمية أو سوء تفاهم. سنتأكد من مكان وجود هؤلاء الأطفال وسنعيدهم إلى ديارهم.
ترددت كلمة الوطن في أرجاء منزل الوالدين كالمسكن. لم تكن كافية لكنها كانت شيئا ما. شيئا أسهل من الشعور بفراغ المجهول الرهيب.
كل دقيقة مرت بعد ذلك كانت بمثابة نصر صغير للرجال الذين خططوا للأمر بهذه الطريقة.
في تلك الليلة خلت المدرسة من الطلاب.
عاد الآباء إلى منازلهم في حالات صدمة متفاوتة بعضهم متشبث ببعضه وبعضهم يرفض مغادرة الرصيف حتى أصر عليه أحد الضباط بلطف. انطلقت شاحنات الأخبار لنشر أولى تقاريرها تحت عناوين آمنة ومقبولة هل حدث خطأ في رحلة مدرسية الشرطة تحقق في خلل في التواصل المدرسي.
داخل المبنى خفتت الأضواء العلوية. بدت الفصول الدراسية في حالة من الفوضى نتيجة انتهاء اليوم الدراسي فجأة. ورقة عمل نصف ملونة ملقاة على مكتب في الصف الثاني. كتاب مفتوح من المكتبة موضوع على ظهره في ركن القراءة. في غرفة الروضة ثمانية عشر كرسيا صغيرا تنتظر وأسماء شاغليها لا تزال ملصقة على ظهورها.
بقي صموئيل.
كانت نوبته. وظيفته. لكن هذه كانت المرة الأولى التي يشعر فيها بالخوف من صمت ساوثوود.
كان صرير عجلات عربة التنظيف الخاصة به عاليا جدا في الممرات الفارغة. تحولت رائحة المطهر إلى رائحة كريهة في أنفه. حاول أن يتماسك بفعل ما يفعله دائما التقاط الأشياء ومسح الأسطح وترتيب الكراسي لكن صورة ذلك الباب الفولاذي وصف الأطفال الذين يختفون من خلاله ظلت تتكرر كحلقة مفرغة خلف عينيه.
وبحلول الوقت الذي وصل فيه إلى الجناح الذي توجد فيه فصول رياض الأطفال تحولت العقدة في أحشائه
إلى نقطة حادة وملحة.
كان باب الصيانة في نهاية الممر. وكان الطلاء حول إطاره متقشرا. وعلقت عليه لافتة مكتوبة بخط اليد قبل أشهر تحذر للموظفين المصرح لهم فقط.
وقف صموئيل أمامها لفترة طويلة. كان لا يزال بإمكانه التراجع. كان بإمكانه التزام الصمت وإنهاء جولاته والعودة إلى منزله وشقته الصغيرة وتلفازه والتظاهر بأن شيئا من هذا لم يؤثر فيه قط.
بدلا من ذلك دفع الشريط.
انفتح الباب فجأة بصوت أزيز ثقيل ومتردد. ودخلت نسمة هواء راكدة حارة وجافة ممزوجة برائحة المعدن والغبار. وانحدر درج ضيق إلى أعماق المبنى.
غرفة الغلايات.
لقد أمضى ساعات لا تحصى هنا على مر السنين وهو يفرغ الهواء من المشعات ويضبط الضغط ويستخرج الحرارة من الفرن القديم عندما يحاول برد فبراير التسلل إليه. كان يعرف كل أنبوب وصمام وكل قطرة وأزيز.
لامست قدمه أسفل الدرج فتوقف.
هناك في طبقة الغبار الرمادي الرقيقة التي كانت تستقر دائما على الأرضية الخرسانية بين عمليات التنظيف الشهرية كانت هناك طبعة.
صغير. مثالي. مجرد أثر لنعل حذاء رياضي لا يتجاوز طوله ست بوصات. والغبار المحيط به لم يمس.
لم يأت أي طفل إلى هنا قط. لم يكن هناك سبب لذلك.
حدق صموئيل في الصورة المطبوعة حتى تلاشت حوافها. وجف حلقه.
قال لنفسه إنه ربما كان قديما تركه طفل أحد المعلمين الذي تاه أثناء زيارة إصلاح سابقة لكنه كان يعرف الغبار. كان يعرف روتينه. كان سيكنسه. هذا جديد. إنه اليوم. إنهم هم.
مسحت عيناه الغرفة باحثا عن أي شيء آخر غير طبيعي.
خلف شبكة الأنابيب العمودية الكثيفة المؤدية إلى جوف الفرن العملاق لفت انتباهه شيء ساطع. انحنى وركبتاه تؤلمه ومد يده إلى الداخل في الظلام.
أطبق أصابعه على البلاستيك.
أخرجها وقلبها في يده ماصة مرنة من علبة عصير مخططة باللونين البرتقالي والأبيض ومنحنية من المنتصف. مكانها هنا كما مكان صدفة البحر على سطح القمر.
لم يدرك أنه كان يحبس أنفاسه حتى سمع صوتا جعله يلتقط أنفاسه.
مقبض.
تجمد في مكانه.
نقرة. نقرة. نقرة.
خافت. مكتوم. قادم من الجانب البعيد للفرن من الجدار المبني من الطوب حيث كانت فتحة مغلقة تؤدي إلى أنفاق الخدمة القديمة المتشعبة تحت هذا الجزء من المدينة. أثر من زمن كان ينقل فيه الفحم يدويا منذ عقود.
عاد الصوت مرة أخرى ناعما لكنه ملح مثل شخص يطرق ملعقة على معدن.
مرحبا ارتجف صوت صموئيل في الهواء الحار. ثم صفى حلقه وحاول مجددا. من هناك
الصمت.
للحظة كان متأكدا من أنه تخيل الأمر. رجل عجوز وحيد في غرفة مظلمة يسمع أصوات أشباح لأن الأشباح أسهل من تصديق الأوراق الرسمية.
ثم عاد الأمر مرة أخرى.
نقرة. نقرة. نقرة. نقرة. نمط قصير محموم.
كان قلب صموئيل يدق بقوة في أذنيه. خطا خطوة نحو الفرن ثم أخرى حتى تمكن من وضع كفه على جانبه المعدني الساخن. أغمض عينيه محاولا جاهدا التقاط الصوت وسط أزيز آلات المبنى.
لا شئ.
سكون.
توقف النقر ولم يعد.
بقي هناك أكثر مما كان ينوي يده على المدفأة والعرق يتصبب على جبينه. أخيرا تراجع خطوة إلى الوراء. حاول عقله استيعاب ما سمعه. أنابيب تدق. مبان قديمة تئن. ربما انزلق بعض الصدأ وسقط في مكان ما.
لكنه نظر مجددا إلى أثر القدم الصغير في الغبار وإلى القشة المنحنية في يده.
وكان يعلم.
لقد حدث شيء فظيع هنا. كان يحدث هنا.
كان عليه أن يخبر أحدهم.
بدا الضابط الذي وجده في استراحة المعلمين صغيرا بما يكفي ليتم التحقق من هويته.
جلس مترهلا على إحدى الطاولات المستديرة الصغيرة
وقد خلع قبعته وشعره مبعثر حيث كان يستقر على رأسه. كان كوب قهوة من الستايروفوم موضوعا أمامه وقد تلاشى البخار منه منذ زمن.
قال صموئيل بهدوء بصوت هادئ ومهذب دائما معذرة أيها الضابط
رفع الشاب رأسه وكان متعبا أكثر من كونه منزعجا. أجل
قال صموئيل أعتقد أنني وجدت شيئا. بدا صوته هادئا في أذنيه لكن يديه كانتا ترتجفان وأصابعه تعبث بالقش المنحني. أسفل الفرن. أثر قدم. لطفل. وهذا القش. وسمعت ابتلع ريقه. سمعت شيئا. طرقا. من الجدار.
حدق الضابط فيه للحظة ثم في القشة ثم عاد لينظر إليه.
قال أخيرا بنبرة هادئة ولكن مع لمحة من التعالي أدركها صموئيل إنه مبنى قديم. الأشياء تستقر. الأنابيب تصدر أصوات طرق. الأطفال يتسللون إلى أماكن لا ينبغي لهم التسلل إليها.
قال صموئيل إنهم لا ينزلون إلى هناك. ممنوع عليهم ذلك. أبدا.
انظر يا أبي تنهد الضابط وهو يمسح وجهه بيده. لدينا الكثير من الأمور التي تشغلنا الآن. نحن نبحث في خيوط حقيقية. حافلات إلى المتحف سجلات النقل وكل ذلك. إن عثورك على قشة بالقرب من غلاية في مدرسة لا يوحي بالضرورة بالاختطاف كما تعلم
قال صموئيل بنبرة أكثر حزما مما استخدمه منذ سنوات ثمانية عشر طفلا مفقودون. لقد اقتيدوا من ذلك الباب. وسمعت...
وأنا أقول لك قاطع الضابط بلطف هذا لن يفيد أحدا الآن. أنا لا أقول إنك لم تسمع شيئا. أنا فقط أقول إن المباني تصدر أصواتا. ربما أنت متعب. يجب أن تذهب إلى المنزل وتستريح قليلا.
كان قرار الفصل بمثابة ضربة جسدية.
وقف صموئيل هناك والقش في يده والكلمات عالقة بين أسنانه. كان بإمكانه أن يجادل. كان بإمكانه أن يصر. لكنه كان يعلم كيف يرونه عامل نظافة عجوز أسود البشرة متعب ربما أرعبه يوم سيء.
خفي.
تراجع إلى الوراء وأومأ برأسه رغم أن كل جزء منه كان يصرخ بأن هذا خطأ. وأن هذه هي الطريقة التي تحدث بها الأمور السيئة ليس فقط مع الرجال والشاحنات والأوراق المزورة بل مع هز الأكتاف والقهوة الباهتة والاعتقاد بأن بعض الأصوات لا قيمة لها.
وبحلول الوقت الذي خرج فيه إلى هواء الليل وأضواء المدينة تتلاشى من خلال سياج ساحة المدرسة أدرك صموئيل برايس شيئا ما بوضوح جعله يشعر فجأة بأنه صغير جدا.
لم يكن الأطفال وحدهم من تم إخفاؤهم.
ذهب إلى المتجر القريب في طريق عودته إلى المنزل واشترى دفتر ملاحظات.
لم يكن شيئا مميزا. كتاب رخيص ذو غلاف حلزوني أزرق اللون مطبوع عليه عبارة الجامعة رائعة بأحرف بيضاء. اشترى أيضا علبة أقلام حبر جاف رغم أنه ربما كان لديه بعضها في درج مطبخه. شعر أن هذا الشيء بحاجة إلى تجديد.
في شقته غسل يديه وسكب لنفسه كوبا من القهوة التي لن يشربها وجلس على الطاولة الصغيرة التي كان يتقاسمها ذات مرة مع سارة. بقي الكرسي المقابل له فارغا. هكذا كان الحال دائما.
فتح دفتر الملاحظات على الصفحة الأولى.
كانت الطوابير تنتظر.
كانت يداه كبيرتين وخشنتين خلقتا للمماسح والمفاتيح لا لأقلام الحبر الجاف الرقيقة. لكنه ضغط بطرف القلم على الورقة وبدأ يكتب.
١٣ سبتمبر ١٩٩٤. تدريب على الإخلاء في حالة الحريق الساعة ١٠٠٠ صباحا
دون كل ما استطاع تذكره بالترتيب الذي تذكره به. الوقت الذي رأى فيه فصل السيدة غيبل. وصف الرجل الذي يحمل لوحة الكتابة. طوله بنيته ملابسه رغم أن التفاصيل كانت متداخلة في ذاكرته. الاتجاه الذي اتجهوا إليه. الباب الفولاذي.
كتب عن أثر القدم وموقعه بالنسبة للدرج. رسم خريطة تقريبية لغرفة الغلاية ووضع علامات على الأنابيب
وفتحة الفحم القديمة ومكان القش. كتب لون القش. كتب الوقت الذي ظن أنه سمع فيه صوت الطرق وحاول محاكاة إيقاعه بعلامات صغيرة على الصفحة.
كتب حتى تشنجت يده حتى برد قهوته حتى بدأت الكلمات تتلاشى. لم يسبق له أن دون يومياته في حياته. لم يكن هذا كذلك. كان شيئا آخر. سجلا. دفتر حسابات.
لم يصرفه الدفتر. لم يخبره أنه متعب أو أنه يتوهم أشياء. بل بقي هناك وامتص الحبر.
عندما أغلقه بعد ساعات وكان الغطاء الأزرق دافئا تحت كفه شعر بشيء يتحرك داخله.
بإمكانهم تجاهل ما قاله. بإمكانهم فقدان الاستمارات وتصنيف التقارير بشكل خاطئ. بإمكانهم تجاهل عامل النظافة.
لم يتمكنوا من محو ما كتبه.
انحرف التحقيق الرسمي إلى شيء لا يمكن التعرف عليه في غضون أيام.
أصبحت الورقة التي كتب عليها رحلة ميدانية محور قصة صدقتها المدينة. كان من الأسهل تصديق فشل بيروقراطي فادح بدلا من عملية اختطاف منسقة في وضح النهار. تم تسجيل مكالمات هاتفية مع المتحف. أصر مشرف هناك في حيرة وانزعاج على عدم وصول أي مجموعة من هذا القبيل. لم تظهر سجلات النقل أي حافلة مدرسية مسجلة في ساوثوود متجهة في ذلك الاتجاه.
لكن بمجرد أن يلتزم النظام بقصة ما فإنه يتمسك بها بشدة.
تم ملء الاستمارات وتقديم التقارير. تكررت عبارة انقطاع التواصل لدرجة أنها فقدت معناها. ثار أولياء الأمور غضبا في اجتماعات المجتمع. وعدت الشرطة بمتابعة جميع الخيوط. وتحدث عضو المجلس بلهجة قاتمة عن ضرورة محاسبة الأفراد على هذا التقصير مع الحرص على ألا يكون هو نفسه من بين هؤلاء الأفراد.
مرت أسابيع.
في غياب سردية واضحة تتناسب مع الخانات المحددة في أوراقهم لجأت السلطات إلى أقرب سردية متاحة أطفال هاربون. نزاعات حضانة. قوائم غير صحيحة. أي شيء إلا الحقيقة الصارخة.
أجريت عمليات تفتيش لكنها لم تكن عمليات التفتيش الصحيحة. أرسل الضباط إلى المتحف مرارا وتكرارا كما لو أن الأطفال سيظهرون هناك إذا ما فتشوا المكان مرات كافية. خضعت شركات الحافلات للتدقيق. تمت مراجعة بروتوكولات المنطقة. وتجادل المحامون حول من قد يتحمل المسؤولية إذا ما تبين أن الأسوأ صحيح.
راقب صموئيل كل شيء من بعيد ممسحة في يده ودفتر ملاحظات في خزانته.
استمر في الكتابة.
كتب عن الليلة التي دخلت فيها شاحنة نقل بيضاء كتب عليها بخط مرح أفضل شواء لماليري إلى ممر الخدمة في الساعة 1145 مساء بعد وقت طويل من انتهاء صلاحيتها بالقرب من مدرسة ابتدائية. دون رقم لوحة ترخيصها. دون مدة بقائها. اثنتان وثلاثون دقيقة.
كتب عن تغير أصوات المبنى ليلا. كيف أنه في بعض الليالي بعد مغادرة آخر معلم وخفوت الأضواء يبدأ صوت جديد أزيز ميكانيكي خافت قادم من جهة غرفة التدفئة. ليس هدير نظام التدفئة المعتاد بل شيء آخر... شيء مضاف له إيقاعه الخاص. يبدأ ويستمر لساعة أو ساعتين ثم يتوقف.
كتب عن الرائحة الحلوة الخفيفة التي شمها مرة في الساعة السادسة صباحا بالقرب من سلالم الصيانة مثل رائحة منظف صناعي أو مواد كيميائية تخفي شيئا ما.
كتب عن الأشياء الصغيرة أيضا. أثر حذاء موحل وحيد على حصى ممر الخدمة. أربطة بلاستيكية ملقاة قرب حاوية القمامة. أي شيء يلفت انتباهه أي شيء يشعر أنه خاطئ.
امتلأ الدفتر. فاشترى دفترا آخر. ثم دفترا آخر.
لم يكن يعلم ما الذي كان يبنيه كل ما شعر به أنه جدار. أو ربما جسر. أو قنبلة.
بينما كان صموئيل يراقب من غرفة الغلايات كان فيكتور فيك ماليري يعقد مجلسه وسط سحب من دخان خشب الجوز.
بدأ
مطعم ماليري بيست باربيكيو ككشك صغير متواضع بين مغسلة ملابس ومتجر قروض سريعة. أما الآن فقد أصبح يشغل قطعة
تم نسخ الرابط